نحدد المستوى
هل الطالب يقرأ الحروف؟ هل يعرف الحركات؟ هل يحتاج تصحيح مخارج؟ هل يحفظ ولديه مشكلة في المراجعة؟
من نحن
أكاديمية تلاوة القرآن ليست صفحة كورسات فقط. نحن نحاول حل مشكلة تعرفها كثير من الأسر: الطفل يبدأ بحماس ثم يتوقف، أو الكبير يخجل من القراءة، أو الطالب يحفظ بدون مراجعة، أو العائلة لا تجد معلمًا يناسب توقيتها في أمريكا أو بريطانيا أو كندا أو أستراليا أو أوروبا.
ما الذي نعد به؟
كثير من الطلاب لا يفشلون لأنهم لا يحبون القرآن. يفشلون لأن الحصة لا تناسبهم. طفل عمره ست سنوات لا يحتاج شرحًا طويلًا في أحكام التجويد. يحتاج صوتًا هادئًا، تكرارًا قصيرًا، وتشجيعًا واضحًا. طالب كبير لا يحتاج أن يشعر أن كل خطأ فضيحة. يحتاج معلمًا يعيد معه الأساس بدون تعقيد.
لذلك نفكر في الحصة على أنها علاقة تعليمية صغيرة. المعلم يسمع، يلاحظ، ثم يختار الخطوة التالية. أحيانًا تكون الخطوة قراءة حرف واحد بطريقة صحيحة. أحيانًا تكون مراجعة صفحة محفوظة من قبل. وأحيانًا تكون إيقاف الحفظ الجديد أسبوعًا كاملًا حتى لا ينهار القديم.
نخدم العائلات غير الناطقة بالعربية، والمبتدئين، والأطفال، والأخوات، والطلاب الذين يريدون الحفظ أو التجويد أو القاعدة النورانية أو العربية أو الدراسات الإسلامية. لا نضع كل هؤلاء في قالب واحد. هذا هو الفرق الذي نريد أن يشعر به الطالب من أول تجربة مجانية.
كيف تعمل الحصة
هل الطالب يقرأ الحروف؟ هل يعرف الحركات؟ هل يحتاج تصحيح مخارج؟ هل يحفظ ولديه مشكلة في المراجعة؟
نختار المعلم أو المعلمة حسب الهدف والشخصية والتوقيت. هذا مهم جدًا للعائلات في مناطق زمنية مختلفة.
نريد أن تعرف الأسرة ماذا تحسن، وما الذي يحتاج مراجعة، وما الخطوة الواقعية التالية.
للعائلة التي تريد تعليمًا حقيقيًا لا مجرد تسجيل اسم في كورس. للطالب الذي يحتاج بداية هادئة. للطفل الذي يحتاج صبرًا. للأخت التي تريد معلمة. وللطالب الذي يريد حفظًا بخطة ومراجعة لا حفظًا متقطعًا.
إذا كنت لا تعرف من أين تبدأ، ابدأ بالتجربة المجانية. لا تحتاج أن تختار الكورس المثالي من أول رسالة. أخبرنا بعمر الطالب، مستواه، والهدف، وسنقترح الطريق الأقرب.
احجز حصتين مجانًاداخل التجربة
هذا القسم يجب أن يعرض الجانب الإنساني للأكاديمية: المعلمين، شكل الحصة، والتقدم الهادئ الذي تنتظره الأسر.
كل حصة بين معلم واحد وطالب واحد، فيتناسب الإيقاع دائمًا مع الطالب.
يصحّح المعلم برفق ودون استعجال، فيبقى الطالب واثقًا ومطمئنًا.
يصل الوالدين تقرير أسبوعي واضح، فتستطيع الأسرة كلها متابعة التقدم.